Yahoo!

 

 


كتبها تغريد بليحة ، في 15 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:15 م

 

ورشة تدربيية في غزة حول "مواجهة الإعلام وإعداد مدونات "
 
 
أوصت مشاركات في دورة تدريبية نظمتها مؤسسة فلسطينيات وملتقى إعلاميات الجنوب حول "مواجهة الإعلام وإعداد مدونات" في غزة اليوم الاحد، بضرورة إستثمار مجال المدونات الإلكترونية من أجل مناصرة القضايا المجتمعية، وتوسيع أفق التعبير الحر وترسيخ قاعدة الصحافة الشعبية وتشجيعها في أوساط المجتمع الفلسطيني.

وأكدت المشاركات على أهمية الإقلاع لفضاء التدوين الإلكتروني بوعي عال وتحرك مدروس سعياً لطرح القضايا الوطنية الفلسطينية على الشبكة العنكبوتية بجرأة وموضوعية، وصولاً لتشكيل رأي عام عالمي مناصر للقضية الفلسطينية أمام التحديات التي تواجهها.

وأوضحت الصحفية تغريد بليحة منسقة الدورة، أن الحاجة ملحة الآن أكثر من أي وقت مضى لإقتحام عالم التدوين الإلكتروني، لا سيما وأن هناك ما يؤھل المدونات للقيام بأدوار طلائعية مستقبلا، مشيرة إلى أن يسھم في ازدياد انتشارھا وتأثيرھا في فلسطين بسبب اھتزاز ثقة المواطن الفلسطيني في مختلف المنابر الإعلامية التقليدية بشتى أشكالھا وأنواعها المرئية منها والمكتوبة والمسموعة.

وأشارت بليحة إلى أن الدورة التدريبية التي أقيمت في صالة معهد تامي والهيئة الفلسطينية للاجئين، وشاركت بها 20 متدربة من مؤسسات نقابية وأهلية، وتناولت مهارات الكتابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها تغريد بليحة ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:47 ص

 

المرأة الفتحاوية جسدت أروع أساطير البطولة منذ بداية المشروع الصهيوني وحتى مسيرة أم النصر في بيت حانون

تقريرتغريد بليحة
 
أعطت وجادت.. ضحت ونزفت.. بكت وتناست.. عزفت بدموعها وبكائها أجمل سيمفونية للحرية, وطرزت بأناملها الرقيقةتراث شعب يأبى الركوع لجبروت العدو الصهيوني.. ورسمت على جبينها طريق العودة للديارالمسلوبة.. وزخرفت على وجنتيها خريطة لفلسطين من النهر إلى البحر.. وبظلالها حاولتما زالت تحاول أن تحتضن الفلسطيني في البلاد والشتات.. وبكفيها حرثت, وبذرت, وزرعتقوت أبنائها.. إنها المرأة الفلسطينية, الوطنية, الفتحاوية, المرأة التي سطرتبإرادتها ودهائها أروع مواقف البطولة, وأنجبت من رحمها قناديلاً تصر على إضاءة القدس الشريف, والأراضي المحتلة, بنور فلسطيني, مغموس بالحرية النقية, الخالية مندنس المحتل الغاشم, التقيت بالمناضل عبد العزيز شاهين"أبو علي"- عضوالمكتب الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح", لتتعرف على هذه الفتحاويةالأبية الكريمة, ويضيف إلى مخزوننا المعرفي, العديد من المعلومات عنها لذلك كان لناهذا اللقاء:

المرأة في نظره

نظرة المناضل أبو علي شاهين للمرأةالفلسطينية هي نظرة أي إنسان مناضل لشريكة نضاله, الذي يرفض أن يتعامل مع كلمةالمرأة كجنس, فهي في نظر المناضل مناضلة, وأي تفرقة وطعن في حقيقة دور المرأةوعطائها, وبذلها فهو مرفوض رفضاً مطلقًا, وإذا ما وضعنا حقوق الإنسان فالمرأة هيمركز هذه الحقوق, وهي أهم بعد في أبعاده, وهي الصيغة الجوهرية المبدعة, الخلاقة فيالإنسان, وبالتالي لا يمكن أن يتصور أي مناضل حقيقي أن هناك حقوق اسمها حقوق المرأةهنالك حقوق للإنسان -المرأة والرجل على السواء- بغض النظر عن اللون, والتمييز, والممارسات العنصرية, والدين أو القومية, ولكن التفرقة الكبرى في جوهر الإنسان, ولمتكن المرأة قط منفصلة في النضال عن الإنسان الفلسطيني, وهناك إجرام مطلق بأن دورالمرأة الفلسطينية في مظاهرات العشرينات في فلسطين كان مميزاً, ودورها في الثورةالعربية الكبرى عام 1936م, وعام1939م لا يمكن حصره, وكان لها دورًا مضيئاً فيالمؤتمر النسائي العربي في مصر حيث نجح الوفد الفلسطيني المشرف في استقطاب المؤتمربكامله لصالح الشعب الفلسطيني.

نماذج تستحق التقديس

وأكد شاهين علىأن أحداً لا يستطيع أن ينكر دور المرأة الفلسطينية الفتحاوية في مسيرة النضال وفينكبة عام1948م, ودور حياة البلبيسي في دير ياسين, هذه المُدرسة الآتية من خارجالقرية, حيث قاومت الاحتلال بكل وسائل المقاومة الممكنة, وبيدها الطاهرة حاولت أنتضمد الجراح, وبقيت كذلك إلى أن تم قتل هذه المسعفة "حياة البلبيسي", وذلكالفلسطيني الذي ضحت بحياتها لتنقذ حياته, ولا أحد يستطيع أن يتقدم على دلال المغربيالمرأة أتت من لبنان حيث عرفت فلسطين لكي تقود دورية قتالية, وتعود إلى الواقعقائدة ميدانية مقاتلة في دورية هزت أركان العدو الصهيوني, وأعطت مثالاً عجيب لهذاالمستوطن أن هذه الفتاة تقود هذا العمل البطولي, وأيضًا في ظل الصراع ما بعد 1948م, وقال:"يجب أن نتوقف هنا عند محطة محاربة الأحلاف الغربية, وكيف أراد الاحتلال أنيزج بنا في خانة ضيقة, وهي أن نكون جزء من الأحلاف الغربية بقيادة أمريكا, التيأرادت أن ترث العالم بعد الحرب العالمية الثانية, ويزج بنا لكي تكون إسرائيل جزءمركزي ورئيسي في المنطقة وأن يكون لها دور أساسي وأن يصبح العدو هو الاتحادالسوفيتي والخطر الشيوعي, الذي لم نشعر به خطراً" وأوضح أنه لابد من التوقف أمامرجاء أبو عماشة التي أتت من مخيم عقبة الجابر إلى القدس, لكي تقود المظاهرات ضد حلفبغداد ولكي يسقط حلف بغداد ولتسقط زيارة ديملبر في الوحل, وترحل زيارة هزاع المحاليبلا عودة, ولتنتصر إرادة الجماهير في إسقاط أهم مخطط امبريالي استعماري غربيبعد1948 في فلسطين, وفي الساحة العربية "الأردن, سوريا, العراق", واسترسلقائلاً:"أود أن أتوقف أمام دور المرأة بعد عام1948, وانهيار مؤسسة الدولة, ورعايةمؤسسة جديدة للإنسان الفلسطيني هذه المؤسسة التي لم يكن بها اقتصاد البتة, فمن الذيوقف بعد انهيار مؤسسة الدولة صاحبة مدارس حياة البلبيسي, ودلال المغربي وغيرهن؟.. لقد وقفت الأسرة الفلسطينية, وعماد هذه الأسرة هي الأم التي كانت تعمل, وتكدح وتطرزالثوب الفلسطيني, لكي توفر لقمة العيش لأطفالها, فكانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشائعات أو الميراث كان سبباً رئيسياً للقتل في أغلب الحالات

كتبها تغريد بليحة ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:44 ص

 

 
 
“القتل على خلفية الشرف” النافذة الأكثر اتساعاً لانتشار مرض الشائعات؟!  
الجعفراوي: الأحكام الصادرة بحق الرجل الذي يقتل المرأة على خلفية الشرف مستمدة من الأعراف والتقاليد!
دحلان: هناك نسبة كبيرة من القضايا التي تُسجل على أنها انتحار هي بالأساس قضايا قتل على خلفية الشرف
أبو هين: المجتمعات الأكثر انغلاقاً وتعصباً تربة خصبة لنمو وانتشار هذه الظاهرة
     
تحقيق/ تغريد رجب بليحة
 
   دموعٌ ارتسمت على وجهها لا تفارق وجنتيها.. وحزنٌ فاض به قلبها, ولم يترك لها مجالاً لكي تحب أو تكره أحداً.. وفرحةٌ لا تعرف لقلبها طريق.. وجسد نحيف كساه السواد منذ اللحظة الأولى لفراق الأحباب.. تتجول كل يوم في أرجاء منزلها المتواضع.. تبحث على الجدران وتنبش في الأرض علها تجد حلماً ضاع في مهب الريح.. وذكريات طُويت في أدراج الرياح.. وفستان زفاف مازال قابعًا في دولاب الأحزان والآهات.. إنها “الأم” ضحية العادات والتقاليد السيئة.. ضحية التنشئة الاجتماعية الخاطئة.. ضحية التسلط الذكوري الحاد وبلا مبرر..هذا هو حالها بعد فقدان فلذة كبدها وسندها في الشيخوخة, وربما لأن مجتمعنا مجتمع محافظ غالباً ما يتم التكتم على هذه الظاهرة “ظاهرة القتل على خلفية الشرف” رغم وجودها بالفعل في مجتمعنا الغزي المتدين, وهذا أيضاً كان سبباً رئيسياً لأن ترفض هذه الأم التحدث إلينا عما حدث لابنتها الوحيدة, فالخوف من المجهول و”الفضيحة” شبح يطاردها وعائلتها كل يوم, ولكن المؤسف في هذا الموضوع, وما يستحق فعلاً وقفة جادة من المسئولين هو قتل الفتاة دون التحقق من قيامها علاقة غير شرعية, أو حتى عرضها على الأخصائيين لمعرفة ما إذا كانت بالفعل فقدت عذريتها أم لا, فأصبح قتلها بدم بارد ظاهرة تتكرر كل يوم, “صحيفة الكرامة” كان لها وقفة جادة مع هذه الأحداث وأجرت التحقيق التالي:
طقوس اجتماعية فاسدة
     عزى الطبيب النفسي خالد دحلان أسباب انتشار هذا النوع من الجرائم إلى الطقوس الاجتماعية الخاطئة و السائدة في المجتمعات المحافظة والمغلقة, والتعقيدات المرتبطة بتحركات الفتاة سواء كانت طالبة أو عاملة, فهي مشكلة ذات طابع اجتماعي, والقتل في هذه الظاهرة يتم بصورة فجائية وغامضة, وأكد أن هناك العديد من الحالات التي تم تسجيلها في محاضر التحقيق البوليسية على أنها قضايا انتحار هي بالأساس قضايا قتل على خلفية الشرف, وخاصة تلك التي يتم فيها استخدام السموم المختلفة في ارتكاب الجريمة, حيث يتم إجبار الفتاة على تناوله ويتم التعامل معها على أنها قضية انتحار, وذلك لأنها من الظواهر الحساسة ويعتبرها مجتمعنا من الخجل الحديث عنها رغم أن القرآن الكريم تحدث عن الوضع الغريزي لدى البشر “قضايا الجنس” في سورة يوسف وغيرها, والثقافة الإسلامية تناولت الموضوع في عدد من المواضع الهامة, وأشار إلى انه يوجد في عيادة الصحة النفسية عدد لا بأس به من الحالات وغالباً تكون فيها الفتاة لم تفقد عذريتها, وعدد من الجثث التي تم تحليلها بعد قتلها على خلفية الشرف تبين أن القتيلة عذراء, وأوضح أن الرجل يرتكب جرائم زنا كثيرة ورغم ذلك لا يمكن إثباتها عليه بعكس الفتاة, لأن لدى الفتاة ما يكشف ارتكابها للجريمة وهو “غشاء البكارة” أما الرجل لا يوجد ما يثبت, وبالتالي فإن العادات والتقاليد السيئة تعطيه الحق في محاسبة المرأة وفعل الفواحش بشكل أوسع, وارتكاب عدد من الجرائم بحق المرأة بذريعة المحافظة عليها .
نماذج من الواقع
     التقت “صحيفة الكرامة” بعدد من الأشخاص الذين تجمعهم صلة بأحد الضحايا التي تم قتلها على خلفية الشرف, وثبت أن جريمة القتل تم ارتكابها بدافع آخر كالميراث أو الشائعات أو أي من الأسباب الأخرى, واتخذ الجاني القتل على خلفية الشرف مبرراً لجريمته أملاً في تخفيف العقاب ومن هذه الحالات “م” خالة إحدى الفتيات التي تم قتلها على خلفية الشرف حيث أوضحت الخالة - ودموع الحسرة على الفقيدة لا تتوقف, وبآهات كأنها تتسابق في الخروج  من قلب امتلأ بالأحزان-, أن ابنة أختها كانت مثالاً للتدين والإحترام, بدليل أن التحليل الجنائي والطبي للجثة أثبت بأن الفتاة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور غزة

كتبها تغريد بليحة ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:11 ص

]

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسرة فلسطينية كاملة.. الأب يزج بها إلى حضن الجريمة.. فهل من مغيث ؟؟!

كتبها تغريد بليحة ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:50 ص

 

أسرة فلسطينية كاملة.. الأب يزج بها إلى حضن الجريمة.. فهل من مغيث ؟؟!
 
تقرير تغريد رجب بليحة
عندما يتحول المنزل إلى سحابة غضب تملأ القلب والعقل.. ويصبح الأب هو الوحش المفترس الذي يحاول الإيقاع بفريسته.. ويا لها من فريسة!! إنها فلذة كبده..فتيات وفتية بعمر الزهور يحاولون الفرار من بين خيوط العنكبوت الذي يسدل جبروته بقوة ظلاله عليهم.. فعلينا جميعاً أن نسمح لأفكارنا أن تتعلق بشعاع الشمس الباهر.. أو بضوء نجم متألق.. فمهما ترنمنا بكلمات تعزف على قيثارة الغموض، أو دخلنا في تفسيرات للمجهول لن نستطيع تحليل هذه الشخصية التي تلقى بأبنائها في بوتقة الجريمة.. حاولت الدخول إلى هذه الأسرة لمساعدتها بما استطيع، وأعرضها للعالم لعل من أحدٍ يستطيع المساعدة، فأعددت التقرير التالي:
سنين الحسرة
تحدثت لي بكل قوتها.. غير عابئة بما قد يحدث لها.. علها تستطيع إنقاذ أطفالها.. قالتام عادل’ التي تزوجت منذ ‘25′عاماً، تجرعت خلالها كؤوس المر، والذل، والهوان، بدموع الحسرة والألم ‘عندي’ 10′ أطفال من 24′ سنة، وحتى ‘6′ سنوات، بدت حياة التشرد تحاصرني أنا وأولادي من ‘10′ سنوات، "ما بنحتكم على اشي حتى كيس الطحين بياخدو أبو الأولاد وبيبيعوا عشان يشتري مخدرات ولو يصحلوا يبيعنا ما بوفر" تنهدت قليلاً ثم استطردت قائلة "عندي بنتين واحدة’18′ سنة، وبنت ‘16′ سنة بيطردهم كل يوم ع الساعة ‘12′ او ‘2 الصبح بشعرهم ولبس النوم الي بيكونوا لابسينو وبيحكيلهم روحوا هاتومصاري’ نقود’ من وين مكان ومن اي حدا"..يالها من دنيا العجائب، فما يحدث داخل هذا البيت الفلسطيني لا يصدقه العقل، ويرفضه المنطق، وتصبح مضطراً الحديث عنه – علىاستحياء- لأن اي مشكلة اجتماعية لها ضحايا لابد بحثها وتسليط الضوء عليها، فما شاهدته بالأمس لم أشاهده على شاشات التلفزة الأجنبية، فتيات مراهقات في سن الخطر يُطردون من منزلهم بعد منتصف الليل ليأتوا لوالدهم بالنقود ليشتري بها المخدرات غيرعابئاً هذا المخلوق الأدمي لما سيحدث لبناته، فالمهم عنده شراء جرعة الهيروين، والأخطر من هذا كله أن يذهب معهم إلي المحال التجارية، يقف بعيداً عن أي طفل من أطفاله، ويؤشر له على أي قطعة ثمينة ويقول له "روح هتها ومترجعش بدونها’ فهو يتعامل معهم كالعصابات التي تظهر في افلام الدراما المصرية مع اختلاف بسيط في أن رئيس العصابة في الفيلم امرأة او رجل يسرق الأطفال ويربيهم، ويتاجر بطفولتهم، أما هنا فرئيس العصابة الأب - وسُحقاً لهذا الأب المجرم.
حلقات في مسلسل العذاب
رمقتني بنظرة باردة وكأنها تقول لي لا يوجد هناك من هو اسوأ حالاً مني، عندما سألتها عن مقدار العذاب الذي تشعر به، فالمسلسل الدرامي مازال متواصلاً منذ سنوات.. الأب ‘الشيطاني’ يقوم بشكل يومي بإهانة الزوجة والأبناء إن لم يأتوا له بثمن المخدرات’ الكيف’
تقول أم عادل ‘كل يوم بيصحيني بالضرب أنا والأولاد وبيصرخ فينا وبقول "قوموا.. كلكم نايمين وأنا الوحيد إلي صاحي روحواهاتولي مصاري ‘ وبيطردنا كلنا من الدار، ويا ويلنا لو حدا عرف عنا اشي وإجا يفزعلنا، بيزيد إهانتنا وضربنا وما بيهموا إحنا ايش لابسين’مرتدين’ بيطردنا بدون رحمة على البنت الصغيرة إلي دايما مريضة ‘ بكت قليلاً .. تنهدت.. ومدت لي قدمها قائلة ‘ شوفي إيش عمل فيا ليلة امبارح’ وأخذت تبكي.. في تلك اللحظة كم تمنيت أن تعطيني هذه السيدة فرصة تصويرها، ليرى العالم هذا الجسد النحيف الذي تحول إلى كدمات وبقع زرقاء وحمراء ملتهبة من شدة الضربات القاسية، وكأنها تعرضت لحادث عنيف، وورم في الساقان، وانتفاخ في الوجه والعيون، ونبضات قلب متسارعة وكأنها تقول لا تنظري إليَ… فعزة النفس تجد مكاناً لها في هذا الجسد الضعيف.
نمنا في المستشفى كلنا
في ليلة كاحلة السواد، تجمدت الدماء في عروق الجميع عندما هاجم الوحش المفترس فريسته الساعة الثانية من بعد منتصف الليل، وأيقظها بالسوط الجلدي من النوم، صارخاً "اطلعوا برة روحوا هاتوا مصاري اعملوا اي اشي وهاتوا مصاري..بدي اشرب ..الهيروين خلص" طرد العائلة جميعها عشرة أفراد وأمهم إلي الشارع في وقت كان فيه الشارع الفلسطيني في حالة غضب، ومرحلة الإقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأة تخط مأساتها بدموعها

كتبها تغريد بليحة ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 07:38 ص

 

 

طفولة مسلوبة…وشباب إمرأة ضاع في مهب الرياح…ونفس تأبى الرضوخ لوحش الفقر

تقرير تغريد رجب بليحة 

   تتأرجح على أحبال العنف المجتمعي.. وتقبع بين أنياب الفقر ليفترس شبابها ويُضيع ملامح وجهها.. تعمل بأنفاسها لتربي أبنائها السبعة.. بالفعل هي مأساة فريدة من نوعها، وحصرياً في قرية المغراقة المهمشة التي تحتاج فقط إلى ريشة فنان ليرسم ملامحها ويخرجها الى العالم ليريهم كم هي الماساة التي تعيشها تلك المرأة مع أطفالها.. ضاعت أنوثتها وصباها في مهب الرياح، علها تستطيع إحتضان أبنائها لتبعدهم عن الإستجداء الذي انتشر بكثرة في شوارع غزة.. هذه المرأة أشبه بمن رقصوا على السلم، فلا تستطيع نيل حريتها من زوجها الذي هجرها منذ سنوات، ولا نستطيع وصفها بالمتزوجة، فالتناقضات التي تملأ حياتها كثيرة.. ولكن.. الأكثر منها المرار والذل الذي تكبدته منذ أن تزوجت .. إنها قصة إنسانة نابعة من لهب المعاناة، تصادفنا لتطرح علينا سؤال هام ألا وهو.. أين نحن من هؤلاء؟! وسنحاول نحن بدورنا إلقاء الضوء على مأساتها علنا نساهم في حل مشاكلها.
منزلاً أم "خرابة"؟
من يدخل هذا الكوخ لن ينساه في حياته فهو عبارة عن هيكل لغرفة قديمة فحائطها الواح من "الزينجو" القديمة التي جمعتها من شوارع القرية وبكل لوح منها اكثر من عشرة ثقوب وباب خشبي تسكنه الحشرات وسقف نصفه يغطي ركن من هذه الغرفة والاخر ثقوبه اكبر من قطرات المطر والمطبخ عبارة عن سنبور مياه يعلو دلو بالي وحوله تصطف الاوعية المطبخية التي اكلها الصدأ وسقفها لا يصلح حالا عن حائطها ومساحتها ثلاث امتار في ثلاث يعيش بها خمسة اطفال وامها واخ شقيق خارج اطارها مع زوجته تقول ام ادهم بدموع الحسرة"الحمد لله على هالحال بس نفسي قبل مأموت حدا يبني لاولادي غرفة تحميهم من الشمس في الصيف والمطر في الشتا" وعلى الرغم من المشهد الذي نراه في هذا المنزل وكل هذا البؤس نجد انسانة صابرة تقف عند شموخها وكبريائها مندهشا مستغربا فهي تحمل نفسا طويلا يجعلك تنظر اليها نظرة اجلال بدلا من نظرة الشفقة التي نراها في هذه المواقف وتقول هذه السيدة عن حالها:"انا لولا هدول الاولاد هم الي كسرين رقبتي وموقفيني هنا عشان بنتي الى هيا عرضي واولادي الى انا متأكدة اني لو سبتهم حتصير حالتهم اسوأ من هيك".
خاتم وحلق ثمن المعاناة
ادهم الابن الاكبر لهذه السيدة تزوج وعمره سبعة عشر عاما ولكن الهدف من الزواج يختلف عن اي زيجة في هذا العالم فكما عودتنا وكالة الغوث الدولية ان زواج الابن للمرأةالتي حالها كحالة ام ادهم هو شرط لاستمرار الدعم المالي لهذه الاسرة وعندما نقول "دعم" اي" 500" شيكل على ارجح تقدير فتزوج الطفل من طفلة اخرى اضيفت الى صندوق المعاناة في هذا الكوخ وكان الثمن خاتم وحلق و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb